
فيلم «ريزيدنت إيفل» الجديد يستهدف افتتاحية قياسية في شباك التذاكر قبيل طرحه العالمي في دور السينما
تستعد شركة سوني بيكتشرز لإطلاق فصل جديد من سلسلة ريزيدنت إيفل هذا الشهر، حيث تشير التوقعات المبكرة لشباك التذاكر إلى أن النسخة الجديدة قد تحقق أكبر عطلة نهاية أسبوع افتتاحية في تاريخ السلسلة السينمائي.
تشير توقعات قطاع السينما حاليًا إلى افتتاحية تقارب ٣٥ مليون دولار في أمريكا الشمالية، في حين خلقت مبيعات تذاكر اليوم الأول القوية إمكانية لارتفاع إيرادات الفيلم نحو ٥٠ مليون دولار.
ومن شأن ذلك أن يضع الفيلم الجديد في صدارة مريحة تتجاوز الرقم القياسي الحالي لعطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية للسلسلة، والذي يحمله فيلم ريزيدنت إيفل: أفترلايف، الذي عُرض لأول مرة بإيرادات بلغت نحو ٢٦٫٦٥ مليون دولار في عام ٢٠١٠.
طرح عالمي في دور السينماوتقول سوني إن فيلم ريزيدنت إيفل سيبدأ طرحه العالمي في دور السينما اعتبارًا من ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦، قبل أن يُعرض في دور السينما الأمريكية في ١٨ سبتمبر.
الفيلم من إنتاج شركات تراي ستار بيكتشرز، وكونستانتين فيلم، وديفيس فيلمز، وتطرحه سوني بيكتشرز كعرض سينمائي حصري في الولايات المتحدة.
وبالنسبة للموزعين، يمنح الطرح الدولي الفيلم فرصة لبناء زخم قوي في مناطق متعددة قبل إطلاقه في أمريكا الشمالية وخلاله.
اتجاه جديد للسلسلةيتولى إخراج النسخة الجديدة زاك كريجر، الذي ساعد نجاحه الأخير في سينما الرعب في زيادة الحماس والترقب حول هذا المشروع.
وبدلاً من الاقتباس المباشر لإحدى ألعاب الفيديو، يقدم الفيلم الجديد قصة مبتكرة تركز على شخصية برايان، التي يؤديها الممثل أوستن أبرامز، وهو مندوب توصيل مستلزمات طبية تتحول رحلته إلى صراع من أجل البقاء خلال ليلة كارثية.
كما يضم طاقم التمثيل كلاً من زاك شيري، وكالي رايس، وبول والتر هاوزر.
المبيعات المسبقة القوية تعزز التوقعات السينمائيةوكان أداء مبيعات التذاكر المبكرة للفيلم أحد أهم المؤشرات قبيل طرحه.
وتشير التقارير إلى أن المبيعات المسبقة في اليوم الأول كانت قوية بشكل خاص، مما يعزز التوقعات بأن الرقم الأولي البالغ ٣٥ مليون دولار قد يرتفع قبل عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.
وبالنسبة لسلسلة كانت افتتاحياتها تاريخيًا دون ٢٧ مليون دولار في أمريكا الشمالية، فإن الحد الأدنى من التوقعات الحالية سيمثل خطوة هامة إلى الأمام.
لماذا يمثل هذا الأمر أهمية لتوزيع الأفلامبالنسبة لـ Art City Distribution، يقدم طرح فيلم ريزيدنت إيفل نموذجًا قويًا لكيفية إعادة تموضع الملكية الفكرية العالمية الراسخة من خلال اتجاه إبداعي جديد وحملة سينمائية مبتكرة.
وتجمع استراتيجية التوزيع بين:
- سلسلة عالمية معروفة،
- توقيت طرح عالمي منسق،
- طلب مسبق قوي على التذاكر،
- تموضع سينمائي حصري،
- واهتمام متجدد من الجمهور حول عمل معاد إنتاجه.
كما يوضح الفيلم سبب أهمية التوقعات السينمائية للموزعين؛ إذ يمكن للمبيعات المسبقة القوية أن تؤثر على تخصيص شاشات العرض، والاستثمار التسويقي، والتموضع في صالات العرض المتميزة، والتوقعات عبر مختلف المناطق الدولية.
وإذا حقق فيلم ريزيدنت إيفل في النهاية الحد الأقصى من التوقعات الحالية، فلن يقتصر الأمر على تسجيل رقم قياسي جديد لافتتاحية السلسلة فحسب، بل سيثبت أيضًا أن الأعمال المستمرة منذ فترة طويلة يمكنها استعادة زخمها السينمائي عندما تقترن بصانع الأفلام المناسب، والتموضع الملائم، واستراتيجية الإصدار الصحيحة.













