
دیزنی تدرس طرح فئة مجانية لـ "دیزنی بلس" مع اشتداد المنافسة في قطاع البث الرقمي
تستكشف شركة "والت ديزنی" إمكانية إطلاق فئة مجانية مدعومة بالإعلانات لمنصتها "دیزنی بلس"، مما يشير إلى تحول محتمل آخر في المشهد العالمي لمنصات البث الرقمي.
وأفاد المدير التنفيذي لـ ديزنی "جوش دامارو" خلال أحدث اجتماع لأرباح الشركة بأنهم يدرسون نسخة مجانية من "دیزنی بلس" تستهدف المشاهدين الأكثر حساسية للأسعار. ورغم عدم الإعلان عن تاريخ إطلاق رسمي أو خطط مؤكدة حتى الآن، تعتقد ديزني أن هذا الخيار قد يساعد في توسيع قاعدة الجمهور وتسريع نمو المشتركين.
أهمية القرار لتوزيع الأفلام بالنسبة لموزعي الأفلام، المنتجين، وأصحاب حقوق الملكية، فإن هذا التطور قد يخلق فرصًا جديدة لتوزيع الأفلام رقميًا.
إذا أطلقت ديزني فئة مجانية مدعومة بالإعلانات، فسينتج عن ذلك زيادة عدد المشاهدين الذين يمكنهم الوصول إلى "ديزني بلس"، مما يرفع حجم الجمهور المحتمل للأفلام والبرامج المرخصة. كما يعكس هذا الاتجاه العام نحو نماذج البث الهجينة، حيث تلعب الإعلانات دورًا متزايد الأهمية إلى جانب إيرادات الاشتراكات.
مع تصاعد المنافسة بين "دیزنی بلس"، و"نتفليکس"، و"يوتيوب"، و"إتش بي أوه ماكس"، وغيرها من المنصات، قد يشهد الموزعون زيادة في الطلب على المحتوى عالي الجودة الذي يساعد المنصات على جذب المشاهدين والاحتفاظ بهم.
استراتيجية ديزني الشاملة للبث الرقمي أعلنت ديزني أيضًا عن خطط لتطوير "ديزني بلس" لتصبح بيئة ترفيهية متكاملة وأوسع نطاقًا، من خلال دمج الألعاب، المنتجات التجارية، التجارب الحصرية، وزيادة تخصيص المحتوى للمشتركين. تظهر هذه المبادرات كيف تتطور منصات البث ل تتجاوز خدمات الفيديو التقليدية بهدف تعزيز تفاعل الجمهور وإضافة قيمة أكبر للمشتركين.
لماذا يُعد هذا الأمر مهمًا؟ يسلط الإطلاق المحتمل لفئة مجانية في "ديزني بلس" الضوء على التحولات الاقتصادية في عالم البث الرقمي. فبينما تسعى المنصات للوصول إلى جماهير أكبر وتحقيق إيرادات إعلانية جديدة، يستمر نظام البث المدعوم بالإعلانات (AVOD) في الترسيخ كنموذج توزيع بالغ الأهمية.
بالنسبة لصناع الأفلام، المنتجين، والموزعين، قد يعني هذا الاتجاه المزيد من فرص التراخيص، وصولاً أوسع للجمهور، وطرقًا إضافية لتحقيق الأرباح من محتوى الأفلام والتلفزيون عبر منصات البث العالمية.













