
باراماونت تسعى لجعل التزامها بعرض 30 فيلماً سينمائياً ملزماً قانوناً
الاستوديو يدعم إصدار 30 فيلماً سينمائياً سنوياً ونافذة عرض مسرحي لا تقل عن 45 يوماً
تعزز باراماونت التزامها بالتوزيع السينمائي في الوقت الذي تواصل فيه جهودها لإتمام استحواذها المقترح على وارنر براذرز ديسكفري.
تعهدت الشركة بأن الكيان المدمج من باراماونت ووارنر براذرز سيصدر ما لا يقل عن 30 فيلماً في دور السينما كل عام — بمعدل 15 فيلماً من كل استوديو. وسيحظى كل فيلم بإصدار سينمائي كامل مع نافذة عرض حصرية في دور السينما لا تقل عن 45 يوماً قبل الانتقال إلى نوافذ التوزيع اللاحقة.
واقترحت باراماونت الآن جعل هذا الالتزام ملزماً قانوناً، وفقاً للتعليقات التي تم تسليط الضوء عليها في ظل مواجهة الشركة لمعارضة أمريكية مستمرة لصفقة وارنر براذرز ديسكفري. ويشير مؤيدو الاندماج إلى هذا التعهد كدليل على أن الشركة المدمجة تعتزم الحفاظ على استثمارات كبيرة في صناعة الأفلام السينمائية بدلاً من تقليص الإنتاج السينمائي.
لماذا يهم هذا الأمر في مجال توزيع الأفلام تعتبر هذه الخطة بالغة الأهمية لصناعة توزيع الأفلام على نطاق أوسع لأنها تعزز دور دور السينما كنافذة العرض الرئيسية الأولى لأفلام الاستوديوهات.
ففترة العرض السينمائي المضمونة التي تبلغ 45 يوماً تعني أن الأفلام ستظل حصرية لدور السينما قبل أن تصبح متاحة عبر الخدمات الرقمية المدفوعة، ولاحقاً، عبر منصات البث. وصرحت باراماونت أن الإصدارات السينمائية توفر أيضاً مساراً مهماً لتحقيق الإيرادات لاحقاً من التراخيص والبث.
وبالنسبة لشركات العرض والموزعين وصناع الأفلام، فإن الالتزام بـ 30 إصداراً سنوياً يمكن أن يوفر إمداداً أكثر استدامة للمحتوى السينمائي في وقت أدى فيه البث إلى تغيير استراتيجيات الإصدار التقليدية.
الصورة الأشمل وقد تلقت صفقة باراماونت ووارنر براذرز ديسكفري المقترحة بقيمة 110 مليارات دولار موافقة تنظيمية في المملكة المتحدة بالفعل، لكنها لا تزال تواجه تحدياً يتعلق بمكافحة الاحتكار في الولايات المتحدة، مع تحديد موعد لمحاكمة فيدرالية في مارس 2027.
وإذا اكتمل الاستحواذ ومضت باراماونت قدماً في التزاماتها السينمائية، فقد تصبح الاستوديوهات المدمجة واحدة من أكبر موردي الأفلام لدور السينما في العالم، مع الاستمرار في استخدام البث والتراخيص كمراحل لاحقة في دورة توزيع كل عمل.
المصدر: باراماونت، فارايتي، رويترز













