
ChatGPT يحول إعلاناته إلى صور؛ لحظات «الإنشاء بالذكاء الاصطناعي» تصبح ساحة التسويق الجديدة
في Google، المنافسة على الكلمات، وفي Instagram على الانتباه؛ ولكن عندما يكون العميل منشغلاً بالتخيل ورسم خطط حياته عبر الذكاء الاصطناعي، أين تكون علامتك التجارية؟ ChatGPT على وشك تحويل هذه اللحظة إلى أحدث فرصة إعلانية
يخطو ChatGPT خطوة كبيرة أخرى نحو التحول إلى منصة إعلانية عملاقة. أعلنت شركة OpenAI أنها ستختبر هذا الشهر تنسيقاً جديداً للإعلانات الصورية، والذي سيظهر في البداية فقط أثناء "إنشاء الصور" عبر ChatGPT.
على سبيل المثال، تخيل أنك تطلب من ChatGPT: "صمم لي مساحة عمل حديثة تحتوي على مكتب خشبي وشاشة كبيرة وإضاءة دافئة." أثناء قيام المنصة بإنشاء الصورة، يظهر إعلان صوري يعرض أثاثاً أو مصباحاً للغرفة أو أي منتج ذي صلة. هذا يمثل اختلافاً كبيراً جداً عن الإعلانات التقليدية.
في إعلانات البحث (Search)، أنت تحاول قياس ما يبحث عنه العميل. وفي وسائل التواصل الاجتماعي، تحاول عرض الإعلانات بناءً على سلوكياته. ولكن في الذكاء الاصطناعي، يخبرك المستخدم بنفسه وبدقة عما يرغب في إنشائه. عندما يتم عرض إعلان ذي صلة في نفس اللحظة، تصل العلامة التجارية إلى المستخدم في اللحظة التي يكون فيها منشغلاً بالتخيل، الاختيار، أو التخطيط.
نقطة حساسة جداً هنا هي تأكيد OpenAI على أن الإعلانات ستُعرض بوضوح كـ "إعلان" وسيتم فصلها عن الصورة التي يُنشئها ChatGPT. كما أن شراء الإعلانات لن يؤثر على الإجابات العضوية لـ ChatGPT، ولن تقوم المنصة بجعل أي منتج إجابة أفضل لمجرد الدفع. هذا الإجراء يأتي للحفاظ على ثقة الـ 1.2 مليار مستخدم الذين يزورون المنصة أسبوعياً.
أهمية هذا الخبر للمسوقين لا تقتصر على الصور الإعلانية فقط. فقد وسعت OpenAI شراكاتها لقياس مصادر الشراء (Attribution) لمعرفة ما إذا كانت رؤية إعلان في ChatGPT قد أدت إلى شراء منتج ما. بهذه الخطوة، تتوسع بيئة التسويق من (Search و Social Media) إلى (Conversation و Creation). كما ستتغير رحلة العميل لتصبح: كتابة الموجه (Prompt) للحصول على تجربة الذكاء الاصطناعي، ثم رؤية الإعلان المناسب، وفي النهاية اتخاذ قرار الشراء.













