
دراسة جديدة تكشف: تقليص فترات العرض السينمائي يواصل تحقيق نتائج قوية لكل من دور السينما ومنصات البث.
دراسة جديدة تكشف: تقليص فترات العرض السينمائي يواصل تحقيق نتائج قوية لكل من دور السينما ومنصات البث
يستمر الجدل حول المدة التي ينبغي أن تُعرض فيها الأفلام حصريًا في دور السينما، لكن بحثًا جديدًا من شركة تحليلات الترفيه "سينيليتيك" (Cinelytic) يشير إلى أن استراتيجية العرض الحالية في القطاع قد تكون بالفعل قريبة من التوازن المثالي.
وفقًا للدراسة، فإن فترات العرض السينمائي التي تتراوح بين 26 و45 يومًا حققت أفضل أداء إجمالي، مما ساعد الأفلام على تحقيق إيرادات شباك تذاكر جيدة ونسب مشاهدة قوية على منصات البث بعد طرحها الرقمي.
البحث فحص أبرز إصدارات الأفلام لعام 2025 حللت شركة "سينيليتيك" 30 فيلمًا بارزًا عُرِضت في دور السينما خلال عام 2025، ومقارنة العلاقة بين الحصرية السينمائية والأداء الرقمي اللاحق. وتشير النتائج إلى أن الأفلام ذات فترة العرض السينمائي الممتدة من 26 إلى 45 يومًا حققت باستمرار أداءً يحاكي توقعات السوق الرقمية أو يتجاوزها بعد وصولها إلى منصات البث.
ومن بين العناوين المدرجة في هذه المجموعة:
Superman
Jurassic World Rebirth
How to Train Your Dragon
28 Years Later
The Minecraft Movie
Mickey 17
Weapons
The Conjuring: Last Rites
Sinners
The Monkey
وفقًا لـ "سينيليتيك"، فإن الحفاظ على الحصرية السينمائية لمدة شهر واحد تقريبًا يتيح لطلب الجمهور الانتقال بنجاح من دور السينما إلى التوزيع الرقمي.
الفترات الأطول لم تنتج إطلالات بث أقوى وجد البحث أيضًا أن تمديد فترات العرض السينمائي لأكثر من 50 يومًا لم يؤدِ تلقائيًا إلى تحسين أداء البث. فالأفلام التي شملت Elio وSnow White وCaptain America: Brave New World لم تشهد زيادة كبيرة في نشاط البث خلال أسبوعها الأول على المنصات الرقمية رغم فترة عرضها السينمائي الأطول.
الفترات القصيرة جدًا حققت أداءً أقل من المتوقع أيضًا تشير الدراسة إلى أن تقليص الحصرية السينمائية بشكل مفرط قد يقلل أيضًا من الأداء الإجمالي. فالأفلام التي طُرِحت رقميًا بعد أقل من 25 يومًا فشلت عمومًا في تجاوز التوقعات، سواء في دور السينما أو على منصات البث.
ومن الأمثلة التي تسلط الدراسة الضوء عليها:
Smurfs
M3GAN 2.0
Wolf Man
The Alto Knights
وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة "سينيليتيك"، توبياس كايزر، فإن فترات العرض السينمائي القصيرة للغاية قد تترك إيرادات محتملة دون استغلال في كل من التوزيع السينمائي والرقمي.
ما يعنيه هذا لتوزيع الأفلام تعزز هذه النتائج استراتيجية متزايدة الشيوع في هذا القطاع: فترة عرض سينمائي تصل إلى شهر واحد تقريبًا قد توفر أفضل توازن بين تعظيم إيرادات شباك التذاكر والحفاظ على اهتمام الجمهور بمنصات البث. وبدلاً من التعامل مع العروض السينمائية والرقمية كنموذجين متنافسين، أصبح الموزعون ينظرون إليها بشكل متزايد كمراحل مكملة للدورة الاقتصادية للفيلم. بالنسبة للمنتجين ووكلاء المبيعات والموزعين، أصبح اختيار نافذة العرض المناسبة عنصرًا رئيسيًا لتعظيم الإيرادات والوصول إلى الجمهور على المدى الطويل.
أبرز النقاط الرئيسية:
حللت "سينيليتيك" 30 فيلمًا سينمائيًا بارزًا من عام 2025.
حققت الأفلام ذات فترات العرض من 26 إلى 45 يومًا أقوى أداء مشترك في شباك التذاكر والبث الرقمي.
لم تظهر الفترات التي تزيد عن 50 يومًا أي تفوق واضح في البث الرقمي.
الأفلام التي طُرِحت رقميًا في أقل من 25 يومًا حققت عمومًا أداءً أقل من المتوقع في كلا السوقين (السينمائي والرقمي).
يشير البحث إلى أن استراتيجيات العرض المتوازنة تواصل تقديم الفائدة لكل من دور السينما ومنصات البث.













